قدمت أسرة الجلوي من البادية و سكنت الفحيحيل في أوائل القرن الماضي، و هي تعود في نسبها إلى المرازيق من الصقور من الجبل من عنزة. و أبناء هذه الأسرة هم ذرية عوض و طلب الجلوي. و لهذه الأسرة نسب مع العديد من أسر الكويت منها السلوم، الصباح، المضف، العدساني، العبدالجليل، الرومي، البحر، السعيد، الهارون، الدبوس، الخده، السطام، و الزيد العتيبي .
السبت، 16 فبراير 2013
الأحد، 28 أكتوبر 2012
المحسن الوجيه نايف حمد الجاسم الدبوس .. علم من أعلام الفحيحيل والكويت
الخميس، 3 سبتمبر 2009
الجمعة، 14 أغسطس 2009
صورة جوية لقرية الفحيحيل المجيدة العريقه - 1954م
الخميس، 18 يونيو 2009
الفحيحيل منذ النشأة حتى عام 1974م
مدينة الفحيحيل منذ نشأتها حتى عام 1974م
تقع مدينة الفحيحيل على بعد 35 كم جنوبي الكويت، وقد ساعدت عدة عوامل على نشوء هذه القرية، وهي مدينة قديمة يعود تاريخها الى اكثر من 150 عاما.
والتي تعتبر ثاني اكبر مدينة في الكويت من حيث تعداد السكان «80 الف نسمة» ونحن الآن في عام 1973م ومن اهم تلك العوامل وجود آبار وعيون للمياه الحلوة ويحيط بها النخيل.
واول من سكنها عائلتان هما عائلتا الدبوس وعائلة العجيل وقد اقاموا فيها واطلقوا عليها اسم «الفُحال» وهو اسم يطلق على ذكر النخل.
الموقع
ان منطقة الفحيحيل من المناطق الزراعية لاعتمادها على المياه الجوفية من بعض الآباء المنتشرة في المنطقة، مما يجعل منها مكانا مناسبا لاستقرار الاسر الحضرية، وملاذا جيدا للقبائل البدوية في جنوبي الكويت لتستريح بجوار القرية في اشهر الصيف الحار «قطين» كما يسمونها البدو، كما ان الفحيحيل تقع عند مغاصات اللؤلؤ المعروفة لهذا كان لابد من وجود قرية قريبة تخدم رجال البحر في جنوب الكويت وقد قدمت الفحيحيل هذه الخدمة.
نخيل البصرة
لقد علمنا بان مدينة الفحيحيل قد انشئت منذ «150 عاما» والجدير بالذكر ان اسرة المالك الصباح اول من سكن بها وهي من جاءت بالنخل من البصرة من خلال الشيخ مالك وشقيقه الشيخ سلمان الحمود السلمان الصباح ومن اقدم العائلات التي اقامت بها اسرة الدبوس
وكان الآمير جاسم الدبوس اميرا للفحيحيل .
ويقال ان المرحوم عجيل العجيل استقر بها وكان يعيش قبل ذلك في منطقة «ملح» وقد عملت اسرة العجيل في البداية بالزراعة حيث زرعوا مساحات كبيرة من الخضروات والبطيخ وكان قسم منهم يعمل في الغوص على اللؤلؤ وهي الحرفة الرئيسية لمعظم اهالي الكويت قبل الثلاثينات ومع عجيل العجيل قدم ايضا ابن «بزيغ» وعمل هو الآخر مع اسرته في الزراعة.
تجمع اهالي الفحيحيل لبناء سور يحمي قريتهم من الاخطار وكان لأسرة الدبوس دور كبير في بناء هذا السور حتى انه يسمى باسم «سور الدبوس» وكان ذلك بعد عام او عامين من حرب الجهراء 1920م حيث بذل وقتذاك الآمير جاسم عبدالله الدبوس آمير الفحيحيل جهدا ملحوظا في بناء السور بالتعاون مع الاسر الاخرى.
وقد شارك امير الكويت المغفور له الشيخ سالم المبارك الصباح بتقديم ما يلزم من بوابات وجندل وبواري، ولم يحط السور احاطة كاملة بكل بيوت القرية، وكان له بوابتان «دروازتان» واحدة في شرق السور والثانية في غربه، كما ضم السور اكثر من «قوله» وهي لفظة محلية لأبراج المراقبة.
وقد انتهى هذا تماما ولم يبق منه اي اثر بعد التقدم العمراني في الفحيحيل.
بعد الاستقلال
تطورت الكويت وظهر النفط واقيم رصيفان لشخن النفط في الفحيحيل، وبدأت المدينة في النمو، وبعد الاستقلال ازدادت حركة النمو في الفحيحيل وبعد ان كانت المزارع الخضراء تنتشر في وسط بيوت هذه المدينة الساحلية، تقلصت الرقعة الخضراء بها، وبدأت البنايات الحديثة تحتل اماكن المزارع والنخيل، ولا يبقى منها الا القليل النادر.
أماكن ترفيهية
تضم المنطقة عدة وسائل للترفيه اهمها داران للسينما والنادي الرياضي، وقد انشئ نادي الفحيحيل منذ فترة طويلة تحت اسم نادي نهضة الفحيحيل ثم اعيد افتتاحه عام 1964 تحت اسم «نادي الفحيحيل الرياضي» ويضم ملاعب لكرة القدم، والسلة، وكرة الطائرة، والتنس، وصالة للبلياردو، وهناك مشروع لانشاء حمام للسباحة جديد لايزال تحت الدراسة.
وهناك ايضا الحديقة العامة التي تقع على شاطئ الخليج، ومزودة بالعاب للاطفال وملاعب للشباب، يذهب اليها اهل الفحيحيل بل وحتى من مدينة الكويت لقضاء اوقات الفراغ.
مشاريع
تشهد المدينة نهضة عمرانية كبيرة منذ عامين فقط اي 1971م، سمحت السلطات الحكومية ببناء مجمعات سكنية ذات ستة طوابق في الفحيحيل وبدأت هذه العمارات بالارتفاع بعد ان كانت المباني مقصورة على طابقين او ثلاثة فقط كما انتشر العمران في كل مكان في المدينة حتى بدأت الاراضي الفضاء في المدينة تتحول تدريجيا الى احياء سكنية جديدة.
ومن هذه النهضة بدأت مشروعات جديدة تظهر منها نادي الجري الجديد، وانشاء شواطئ للاستحمام، وتقوم الهيئات في المدينة بدراسة مشروع انشاء مستشفى كبير، حيث ان المجمع الصحي الموجود حاليا في البلدة لا يكفي حاجة السكان.
الحركة التجارية
لقد كانت الفحيحيل سوقا تجاريا مزدهرا، ذلك بسبب ميناء الاحمدي الذي يقع في المدينة، وتردد بحارة السفن وناقلات البترول على المدينة وكان يخلق انتعاشا كبيرا بها.
قرار منع
وقد صدر قرار منع البحارة من النزول الى الاسواق، وذلك لاسباب الحجر الصحي وقد ادى هذا القرار الى حرمان الكثير من المحلات التجارية والمتخصصة من بيع التحف الشرقية على هؤلاء البحارة.
ورغم هذا القرار الا انه ليس معناه ان النشاط التجاري لهذه المحلات متوقف، فهناك سكان
مدينة الاحمدي من موظفي شركات النفط، وخاصة الاجانب الذين يقبلون على شراء التحف الشرقية.
مختارية الفحيحيل
اول مختار للفحيحيل هو محمد جاسم عبدالله الدبوس
وقد فاز بهذا المنصب في انتخابات جرت لذلك نافسه فيها خليفة الجري، وظل مختارا حتى عام 1966، وتم تعيين تركي دبوس الدبوس خلفا له
المختار الحالي للفحيحيل مشاري فيل الدبوس
فيما يلي نبذة موجزة عن حياة المختارين
1- المختار محمد جاسم عبدالله جاسم الدبوس، ولد عام 1920م، متزوج وله عشرة أبناء، من رجال الاعمال في الكويت، وقد شغل في السابق مدير دائرة الكهرباء والماء في المنطقة منذ عام 1958، حتى 1980م وهو أول مختار للمنطقة العاشرة في التنظيم القديم، وتشمل مختارية الفحيحيل والمنقف وابو حليفة والشعيبة من عام 1961م الى 1966م، وقد اشترك في العديد من اللجان منها لجنة الاسكان العام 1970/1982م، ولجنة الجنسية، له ميول ادبية ومساهمات شعرية، مولع في السفر البحري وكل ما يتعلق بالبحر، تعلم على يد الاستاذ عبدالله زكريا الانصاري من 1935 ، 1938م، وانتظم في المدرسة الاحمدية
2- المختار المرحوم تركي دبوس الدبوس
من مواليد 1940م، عمل امينا لمستوصف الفحيحيل، ساهم في تعداد سكان الفحيحيل في الستينيات وهو من مؤسسي نادي الفحيحيل الرياضي، وقد انتخب رئيسا لمجلس ادارة النادي اكثر من مرة، وساهم بعضوية لجان كثيرة عين مختارا لقرية الفحيحيل عام 1966م، وهو المختار الثاني للبلدة، ولا يزال في هذ المنصب حتى توفي عام 1995م، كما انتخب رئيسا لمجلس الحي في الفحيحيل.
الآمير جاسم عبد الله جاسم الدبوس عاش بين سنتي «1860 و 1935» وكان على علاقة وثيقة مع شيوخ الكويت السابقين ومنهم الشيخ مبارك الكبير والشيخ جابر المبارك والشيخ سالم المبارك والشيخ احمد الجابر ظل اميرا للفحيحيل، بعد ان قدم اليها مع اسرته وكانت تصدر وثائق بتوقيعه، وقد اقام هو واسرته اول الامر في الشرق في فريج «الزهاميل»، «براحة الدبوس» ثم انتقل الى الفحيحيل وساهم بشكل فعال في بناء سورها بعد معركة الجهراء 1922 وهناك من يقول انه عام 1923، وكان احد النواخذة المعدودين وله جالبوت يسمى «معيضه» وشوعي اسمه «سمحان» وبقاره اسمها «بنت البدو» وقد شاركه في معركة هدية 1910م.
الفحيحيل والانتخابات
كانت جزءا من المنطقة العاشرة التي يمثلها في مجلس الامة خمسة اعضاء فقط، ورغم انها كانت اكبر المناطق السكانية مساحة من حيث الحجم والسكان، وفي القانون الجديد تم تلافي هذا العيب فقسمت محافظة الاحمدي الى خمس مناطق انتخابية، وهنا لا اقصد قانون الدوائر الخمس، انما هو القانون السابق الخمس والعشرون دائرة ومعنى هذا ان ممثلي المحافظة قد اصبحوا عشرة ممثلين، وتشكل الفحيحيل والمنقف دائرة انتخابية واحدة هي الدائرة «24»، يمثلها عضوان في مجلس الامة، وقد فاز بعضوية الدائرة عام «1981م» كل من مبارك عبد الله الدبوس، وراشد سيف الحجيلان.
وفي 1985 فاز كل من راشد الحجيلان ومبارك زوير الهاجري، وفي انتخابات المجلس الوطني عام «1990م» فاز كل من عبدالله عوض الخضير الهاجري، وتركي العازمي.
وفي اكتوبر «1992م» لمجلس الامة السابع فاز عن الدائرة كل من الدكتور عبد الله راشد الهاجري وتركي العازمي، وقد انضم الدكتور الهاجري الى التشكيل الوزاري عام 1993م كوزير للتجارة والصناعة.
تقع مدينة الفحيحيل على بعد 35 كم جنوبي الكويت، وقد ساعدت عدة عوامل على نشوء هذه القرية، وهي مدينة قديمة يعود تاريخها الى اكثر من 150 عاما.
والتي تعتبر ثاني اكبر مدينة في الكويت من حيث تعداد السكان «80 الف نسمة» ونحن الآن في عام 1973م ومن اهم تلك العوامل وجود آبار وعيون للمياه الحلوة ويحيط بها النخيل.
واول من سكنها عائلتان هما عائلتا الدبوس وعائلة العجيل وقد اقاموا فيها واطلقوا عليها اسم «الفُحال» وهو اسم يطلق على ذكر النخل.
الموقع
ان منطقة الفحيحيل من المناطق الزراعية لاعتمادها على المياه الجوفية من بعض الآباء المنتشرة في المنطقة، مما يجعل منها مكانا مناسبا لاستقرار الاسر الحضرية، وملاذا جيدا للقبائل البدوية في جنوبي الكويت لتستريح بجوار القرية في اشهر الصيف الحار «قطين» كما يسمونها البدو، كما ان الفحيحيل تقع عند مغاصات اللؤلؤ المعروفة لهذا كان لابد من وجود قرية قريبة تخدم رجال البحر في جنوب الكويت وقد قدمت الفحيحيل هذه الخدمة.
نخيل البصرة
لقد علمنا بان مدينة الفحيحيل قد انشئت منذ «150 عاما» والجدير بالذكر ان اسرة المالك الصباح اول من سكن بها وهي من جاءت بالنخل من البصرة من خلال الشيخ مالك وشقيقه الشيخ سلمان الحمود السلمان الصباح ومن اقدم العائلات التي اقامت بها اسرة الدبوس
وكان الآمير جاسم الدبوس اميرا للفحيحيل .
ويقال ان المرحوم عجيل العجيل استقر بها وكان يعيش قبل ذلك في منطقة «ملح» وقد عملت اسرة العجيل في البداية بالزراعة حيث زرعوا مساحات كبيرة من الخضروات والبطيخ وكان قسم منهم يعمل في الغوص على اللؤلؤ وهي الحرفة الرئيسية لمعظم اهالي الكويت قبل الثلاثينات ومع عجيل العجيل قدم ايضا ابن «بزيغ» وعمل هو الآخر مع اسرته في الزراعة.
تجمع اهالي الفحيحيل لبناء سور يحمي قريتهم من الاخطار وكان لأسرة الدبوس دور كبير في بناء هذا السور حتى انه يسمى باسم «سور الدبوس» وكان ذلك بعد عام او عامين من حرب الجهراء 1920م حيث بذل وقتذاك الآمير جاسم عبدالله الدبوس آمير الفحيحيل جهدا ملحوظا في بناء السور بالتعاون مع الاسر الاخرى.
وقد شارك امير الكويت المغفور له الشيخ سالم المبارك الصباح بتقديم ما يلزم من بوابات وجندل وبواري، ولم يحط السور احاطة كاملة بكل بيوت القرية، وكان له بوابتان «دروازتان» واحدة في شرق السور والثانية في غربه، كما ضم السور اكثر من «قوله» وهي لفظة محلية لأبراج المراقبة.
وقد انتهى هذا تماما ولم يبق منه اي اثر بعد التقدم العمراني في الفحيحيل.
بعد الاستقلال
تطورت الكويت وظهر النفط واقيم رصيفان لشخن النفط في الفحيحيل، وبدأت المدينة في النمو، وبعد الاستقلال ازدادت حركة النمو في الفحيحيل وبعد ان كانت المزارع الخضراء تنتشر في وسط بيوت هذه المدينة الساحلية، تقلصت الرقعة الخضراء بها، وبدأت البنايات الحديثة تحتل اماكن المزارع والنخيل، ولا يبقى منها الا القليل النادر.
أماكن ترفيهية
تضم المنطقة عدة وسائل للترفيه اهمها داران للسينما والنادي الرياضي، وقد انشئ نادي الفحيحيل منذ فترة طويلة تحت اسم نادي نهضة الفحيحيل ثم اعيد افتتاحه عام 1964 تحت اسم «نادي الفحيحيل الرياضي» ويضم ملاعب لكرة القدم، والسلة، وكرة الطائرة، والتنس، وصالة للبلياردو، وهناك مشروع لانشاء حمام للسباحة جديد لايزال تحت الدراسة.
وهناك ايضا الحديقة العامة التي تقع على شاطئ الخليج، ومزودة بالعاب للاطفال وملاعب للشباب، يذهب اليها اهل الفحيحيل بل وحتى من مدينة الكويت لقضاء اوقات الفراغ.
مشاريع
تشهد المدينة نهضة عمرانية كبيرة منذ عامين فقط اي 1971م، سمحت السلطات الحكومية ببناء مجمعات سكنية ذات ستة طوابق في الفحيحيل وبدأت هذه العمارات بالارتفاع بعد ان كانت المباني مقصورة على طابقين او ثلاثة فقط كما انتشر العمران في كل مكان في المدينة حتى بدأت الاراضي الفضاء في المدينة تتحول تدريجيا الى احياء سكنية جديدة.
ومن هذه النهضة بدأت مشروعات جديدة تظهر منها نادي الجري الجديد، وانشاء شواطئ للاستحمام، وتقوم الهيئات في المدينة بدراسة مشروع انشاء مستشفى كبير، حيث ان المجمع الصحي الموجود حاليا في البلدة لا يكفي حاجة السكان.
الحركة التجارية
لقد كانت الفحيحيل سوقا تجاريا مزدهرا، ذلك بسبب ميناء الاحمدي الذي يقع في المدينة، وتردد بحارة السفن وناقلات البترول على المدينة وكان يخلق انتعاشا كبيرا بها.
قرار منع
وقد صدر قرار منع البحارة من النزول الى الاسواق، وذلك لاسباب الحجر الصحي وقد ادى هذا القرار الى حرمان الكثير من المحلات التجارية والمتخصصة من بيع التحف الشرقية على هؤلاء البحارة.
ورغم هذا القرار الا انه ليس معناه ان النشاط التجاري لهذه المحلات متوقف، فهناك سكان
مدينة الاحمدي من موظفي شركات النفط، وخاصة الاجانب الذين يقبلون على شراء التحف الشرقية.
مختارية الفحيحيل
اول مختار للفحيحيل هو محمد جاسم عبدالله الدبوس
وقد فاز بهذا المنصب في انتخابات جرت لذلك نافسه فيها خليفة الجري، وظل مختارا حتى عام 1966، وتم تعيين تركي دبوس الدبوس خلفا له
المختار الحالي للفحيحيل مشاري فيل الدبوس
فيما يلي نبذة موجزة عن حياة المختارين
1- المختار محمد جاسم عبدالله جاسم الدبوس، ولد عام 1920م، متزوج وله عشرة أبناء، من رجال الاعمال في الكويت، وقد شغل في السابق مدير دائرة الكهرباء والماء في المنطقة منذ عام 1958، حتى 1980م وهو أول مختار للمنطقة العاشرة في التنظيم القديم، وتشمل مختارية الفحيحيل والمنقف وابو حليفة والشعيبة من عام 1961م الى 1966م، وقد اشترك في العديد من اللجان منها لجنة الاسكان العام 1970/1982م، ولجنة الجنسية، له ميول ادبية ومساهمات شعرية، مولع في السفر البحري وكل ما يتعلق بالبحر، تعلم على يد الاستاذ عبدالله زكريا الانصاري من 1935 ، 1938م، وانتظم في المدرسة الاحمدية
2- المختار المرحوم تركي دبوس الدبوس
من مواليد 1940م، عمل امينا لمستوصف الفحيحيل، ساهم في تعداد سكان الفحيحيل في الستينيات وهو من مؤسسي نادي الفحيحيل الرياضي، وقد انتخب رئيسا لمجلس ادارة النادي اكثر من مرة، وساهم بعضوية لجان كثيرة عين مختارا لقرية الفحيحيل عام 1966م، وهو المختار الثاني للبلدة، ولا يزال في هذ المنصب حتى توفي عام 1995م، كما انتخب رئيسا لمجلس الحي في الفحيحيل.
الآمير جاسم عبد الله جاسم الدبوس عاش بين سنتي «1860 و 1935» وكان على علاقة وثيقة مع شيوخ الكويت السابقين ومنهم الشيخ مبارك الكبير والشيخ جابر المبارك والشيخ سالم المبارك والشيخ احمد الجابر ظل اميرا للفحيحيل، بعد ان قدم اليها مع اسرته وكانت تصدر وثائق بتوقيعه، وقد اقام هو واسرته اول الامر في الشرق في فريج «الزهاميل»، «براحة الدبوس» ثم انتقل الى الفحيحيل وساهم بشكل فعال في بناء سورها بعد معركة الجهراء 1922 وهناك من يقول انه عام 1923، وكان احد النواخذة المعدودين وله جالبوت يسمى «معيضه» وشوعي اسمه «سمحان» وبقاره اسمها «بنت البدو» وقد شاركه في معركة هدية 1910م.
الفحيحيل والانتخابات
كانت جزءا من المنطقة العاشرة التي يمثلها في مجلس الامة خمسة اعضاء فقط، ورغم انها كانت اكبر المناطق السكانية مساحة من حيث الحجم والسكان، وفي القانون الجديد تم تلافي هذا العيب فقسمت محافظة الاحمدي الى خمس مناطق انتخابية، وهنا لا اقصد قانون الدوائر الخمس، انما هو القانون السابق الخمس والعشرون دائرة ومعنى هذا ان ممثلي المحافظة قد اصبحوا عشرة ممثلين، وتشكل الفحيحيل والمنقف دائرة انتخابية واحدة هي الدائرة «24»، يمثلها عضوان في مجلس الامة، وقد فاز بعضوية الدائرة عام «1981م» كل من مبارك عبد الله الدبوس، وراشد سيف الحجيلان.
وفي 1985 فاز كل من راشد الحجيلان ومبارك زوير الهاجري، وفي انتخابات المجلس الوطني عام «1990م» فاز كل من عبدالله عوض الخضير الهاجري، وتركي العازمي.
وفي اكتوبر «1992م» لمجلس الامة السابع فاز عن الدائرة كل من الدكتور عبد الله راشد الهاجري وتركي العازمي، وقد انضم الدكتور الهاجري الى التشكيل الوزاري عام 1993م كوزير للتجارة والصناعة.
الأربعاء، 3 سبتمبر 2008
عوائل الفحيحيل قديما
عوائل الفحيحيل القديمة مع العلم يوجد من الأسر المذكوره التي لازالت تقطن وتسكن الفحيحيل ومنهم من نزح الى مناطق أخرى
عائلة البطين
عائلة الجلاهمة
عائلة الحربان
عائلةالحجيلان
عائلة الحباب المطر
عائلة الجميعه
عائلة البداح
عائلة الحشان
عائلة الحميدي
عائلة الحويتان
عائلة الخده
عائلة الخزام
عائلة الدبوس
عائلة الرسام
عائلة الرشدان الرومي
عائلة الزوير
عائلة السعيد (( المؤذن ))
عائلةالسفيح
عائلة السنان (( حمود ))
عائلة الشطى
عائلة الشنوف
عائلة الضويان
عائلة السويلم
عائلة عصاب العجمى
عائلة عبدالهادى شداد
عائلة العجيل
عائلة العدواني
عائلة العراده
عائلة العصفور
عائلة العقاله
عائلة الغانم
عائلة المخيزيم
عائلة المطوع
عائلة المعضادى
عائلة المياس
عائلة المعلى
عائلة الهبدان
عائلة الهندالى
عائلة بورحمة
عائلة الهملان
عائلة البطين
عائلة الجلاهمة
عائلة الحربان
عائلةالحجيلان
عائلة الحباب المطر
عائلة الجميعه
عائلة البداح
عائلة الحشان
عائلة الحميدي
عائلة الحويتان
عائلة الخده
عائلة الخزام
عائلة الدبوس
عائلة الرسام
عائلة الرشدان الرومي
عائلة الزوير
عائلة السعيد (( المؤذن ))
عائلةالسفيح
عائلة السنان (( حمود ))
عائلة الشطى
عائلة الشنوف
عائلة الضويان
عائلة السويلم
عائلة عصاب العجمى
عائلة عبدالهادى شداد
عائلة العجيل
عائلة العدواني
عائلة العراده
عائلة العصفور
عائلة العقاله
عائلة الغانم
عائلة المخيزيم
عائلة المطوع
عائلة المعضادى
عائلة المياس
عائلة المعلى
عائلة الهبدان
عائلة الهندالى
عائلة بورحمة
عائلة الهملان
الثلاثاء، 2 سبتمبر 2008
الشيخ أحمد المطوع شيخ دين قرية الفحيحيل قديما

ولد الشيخ أحمد عبدالله المبارك المطوع في منطقة الحد بالبحرين نحو عام 1316ه ( 1898م ) وقد قدم إلى الكويت عام 1916م حيث إستقر في قرية الفحيحيل ، تلقى تعليمه الأًولي عن والده بالبحرين ، ثم أتجهه وهو في نحو الثانية عشر إلى الإحساء والتي كانت تزخر بأساتذة كرام في العلوم الشرعية واللغة العربية ، وكان معظم هؤلاء الأساتذة والشيوخ من آل مبارك ، يكوٌنون ما يشبه جامعة مصغرة ، أقرب ما تكون إلى الأزهر الشريف.
ظل الشيخ الفاضل يتلقى علومه بالأحساء نحو عشر سنوات حتى درس القرآن الكريم وحفظ معظمه ، كما درس كثيراً من كتب التراث وبخاصة اللغة العربية ودرس إلى جانب ذلك قسماً من علم الحساب ، حتى إذا بلغ الثامنة عشر من عمره قدم إلى الكويت من عام 1916م .
وعمل فور قدومه إلى الكويت مدرساً بمدرسة الفحيحيل ، وقد ظل المدرس الوحيد بها حتى أوائل الخمسينات الميلادية حين تم بناء مدرسة حديثة ، تتبع بما فيها من معلمين وزارة المعارف .
ومن زملاء المربي الفاضل خلال عمله في التدريس : الأستاذ يوسف الصانع ، والأستاذ عبدالعزيز العتيقي الذي كان ناظراً لمدرسة الفحيحيل وابنه محمد العتيقي الذي تولى إدارة المدرسة بعد أبيه .
أما مواعيد الدراسة فكانت من طلوع الشمس إلى صلاة الظهر، وكانت نفقات الدراسة - عادة - بعض المواد الغذائية كالأرز والعدس وما إلى ذلك ، يقدمها أولياء الأمور إلى صاحب الكتاب أو المدرسة ، وبعضهم كان يدفع قليلاً من المال ، وبخاصة في موسم الغوص ، حين يكون خيره وفيراً ، وإلا فالمواد الغذائية هي العملة الرائجة والمقابل المعتاد بدلاَ من المال في مثل ذلك الزمن وتلك البيئة
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)


